منتدى لتعليم الخط العربي

إذا أردت التسجيل في المنتدى فقم بزيارة هذا الرابط كيفية التسجيل في المنتدى
كل عام وكل الأمة الإسلامية بخيروفي أسعد حال بمناسبة العام الهجري الجديد أعاده الله على الأمة الإسلامية بكل خير ويمن وهو على كل شئ قدير ........ أمين

    فضل اللغه العربيه

    شاطر
    avatar
    فراشــــــــة المنتــــدى

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010
    العمر : 35

    فضل اللغه العربيه

    مُساهمة من طرف فراشــــــــة المنتــــدى في الإثنين مايو 24, 2010 6:58 am





    فضل اللغة العربية







    عَرَفَ عظمة اللغة العربية مَنْ اطّلع عليها وتعلّمها وغاص في أسرارها من العرب في القديم والحديث ،

    ولا عجب في أنْ يشهدوا بعظمتها لأنهم أهل اللغة ،

    والاطّلاع على أقوالهم يزيدنا علماً وثقةً بها ،



    لكنّ الاطّلاع على شهادات غير العرب في العربية له طَعْمٌ آخر ،

    لأنّهم عرفوا قيمةَ لغتنا وهم ليسوا منّا ، وهو ما يدفعنا إلى محاولة معرفة ما عرفوه منها ،

    لنزداد اعتزازاً بها ونغرس الاعتزاز في نفوس أبنائنا. إنّ كثيراً من أبناء المسلمين يجهل فضل لغته وجوانب عظمتها ،

    ولذا ترى كثيراً منهم يقف في صفّ الأعداء - دون أن يقصد - لجهله بها ،

    فهو مقتنعٌ قناعةً قويّةً بأنّ العربية لغةٌ متخلّفةٌ صعبةٌ تخلو من الإبداع والفنّ ،

    فبسبب جهله بها يقف هذا الموقف ، وفي الجانب الآخر ترى بعض العجم من غير المسلمين وهو يكيل المديح والإشادة بالعربية لما رآه فيها من مواطن العظمة .


    من أجل هذا الواقع المرّ نحتاج جميعاً إلى ما يزيدنا قناعةً واعتزازاً بها ، وممّا يقنعنا بها قراءة تلك الأقوال سواءً قالها عربيٌ أم غير عربي.



    وهذا بعض من اقوال العرب والغرب في فضل العربية : * قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ،


    فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ،

    ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7

    * قال ابن تيميّة رحمه الله :" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ،

    واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203 *


    قال ابن تيميّة رحمه الله :" وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ،

    كما نصّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد ،

    بل قال مالك مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه ) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ،

    ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255 *

    قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ،

    ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ،

    ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ،

    فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ،

    وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207 * قال ابن تيميّة رحمه الله :" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ،

    وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ،

    ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ،

    فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً " الفتاوى 32/252

    ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد كراهة الرَطانةِ ، وتسميةِ الشهورِ بالأسماءِ الأعجميّةِ ،

    والوجهُ عند الإمام أحمد في ذلك كراهةُ أن يتعوّد الرجل النطقَ بغير العربية . *

    قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ،

    ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ،

    ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ،

    وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ،

    وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ،

    فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ " وحي القلم 3/33-34 *


    قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :" لا بُدّ في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرَف ما يدلّ على مراد الله ورسوله من الألفاظ ،

    وكيف يُفهَم كلامُه ، فمعرفة العربية التي خُوطبنا بها ممّا يُعين على أن نفقه مرادَ اللهِ ورسولِه بكلامِه ،

    وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ، فإنّ عامّة ضلال أهم البدع كان بهذا السبب ،

    فإنّهم صاروا يحملون كلامَ اللهِ ورسولِه على ما يَدّعون أنّه دالٌّ عليه ، ولا يكون الأمر كذلك " الإيمان ص 111 *


    ذكر الشافعيِّ أَنّ على الخاصَّة الّتي تقومُ بكفاية العامة فيما يحتاجون إليه لدينهم الاجتهاد في تعلّم لسان العرب ولغاتها ،

    التي بها تمام التوصُّل إلى معرفة ما في الكتاب والسُّنن والآثار ،

    وأقاويل المفسّرين من الصحابة والتابعين، من الألفاظ الغريبة ، والمخاطباتِ العربيّة ،

    فإنّ من جَهِلَ سعة لسان العرب وكثرة ألفاظها ، وافتنانها في مذاهبها جَهِلَ جُملَ علم الكتاب ،

    ومن علمها ، ووقف على مذاهبها ، وفَهِم ما تأوّله أهل التفسير فيها ،

    زالت عنه الشبه الدَّاخلةُ على من جَهِلَ لسانها من ذوي الأهواء والبدع.



    وهذا بعض ما قاله الغرب عن لغتنا : *


    قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال

    المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد .

    ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً ،

    وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً

    ونماءً .

    والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى ،

    فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ،

    بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام " .

    ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 301 ) *

    قال المستشرق الألماني يوهان فك إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة ،

    وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ،

    لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر ،

    وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية"

    ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 302 ) *


    قال جوستاف جرونيباوم :" عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها " قرآناً عربياً "

    والله يقول لنبيّه " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً "

    وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ،

    فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات

    من قوة وبيان ، أما السعة فالأمر فيها واضح ،

    ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية ،

    ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات . وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ،


    وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة

    بشرية أخرى ، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى ، وهي مع هذه السعة والكثرة

    أخصر اللغات في إيصال المعاني ، وفي النقل إليها ، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات


    ، وقد قال الخفاجي عن أبي داود المطران - وهو عارف باللغتين العربية والسريانية - أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة إلى السرياني قبُحت

    وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد طلاوةً وحسناً ،

    وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من كلام أهل الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ،


    والمعلّى من كل خسيسة ، ولسان العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً " . ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 306)










    avatar
    alkhtat

    عدد المساهمات : 854
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008
    العمر : 43

    رد: فضل اللغه العربيه

    مُساهمة من طرف alkhtat في الثلاثاء مايو 25, 2010 3:34 am

    ليس الإبداع بشىء جديد عليك أيتها الأخت الفاضلة / نور الإيمان فهي عادتك من أول مشاركة .
    بارك الله فيك وفي وقتك وأدام عليك عافيتك
    أولا : أرى أنك ترين أن أعضاء المنتدى ليسوا بكثيري المشاركة معنا في هذا المنتدى .
    ولكن أنظري دائما إلى عدد المشاهدات ستجدين أن الكثير يرى الموضوعات وقد يكون ليس من أعضائنا ولكن الواقع الدائم أن الكل يستفيد من هذا الموضوع وهذا هو صلب الموضوع " الاستفادة " بغض النظر عن الرد فليس الهم هو الرد بل المهم هو الإفادة .
    ثانيا : اللغة العربية هي لغة أهل الجنة فالكل في الجنة يتحدث بالعربية لأنها لغة القرآن اللغة التي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لتعاليمه وأحكامه .
    وليس بجديد على اللغة العربية ما بها من جماليات وألوان من البلاغة هي وبحق أكثر اللغات بلاغة .
    ثالثا : تعليقا على أن الغرب عندما يستعمرون بلدا فإنهم ينشرون لغتهم هذه حقيقة فهم يعتزون دوما بلغتهم وهذا النوع يسمى بالاستعمار الفكري .
    عندما نقل الغرب علوم العرب لم يتعلموا العربية بل ترجموا كل علوم العرب إلى لغتهم تحتى لا يحيدوا عنها ويظلوا متمسكون بها " يا ليتنا نفهم أهمية لغتنا " وهذا النوع يتضح بشكل واضح مع الألمان فالأماني لا يتحدث بغير الألمانية مع أنه يستطيع التحدث بالإنجليزية ومع هذا يرفض دائما التحدث بغير الألمانية .
    بارك الله في الأخت الفاضلة وجزاها عنا خيرا وأرجو أن يقرأ هذا الموضع الأستاذ / أبو رزق ممثل اللغة العربية في منتدانا
    avatar
    فراشــــــــة المنتــــدى

    عدد المساهمات : 185
    تاريخ التسجيل : 07/05/2010
    العمر : 35

    رد: فضل اللغه العربيه

    مُساهمة من طرف فراشــــــــة المنتــــدى في الثلاثاء مايو 25, 2010 8:39 pm

    جزاك الله خيرا استاذى العزيز على تلك الكلمات الدقيقه
    بالنسبه لرؤيتى لعدم لقله مشاركه الاعضاء هذا ليس متعلق بالرد على الموضوعات وانما هو متعلق بوضع الجديد من المواضيع حتى ينهض بنا وننهض كلنا بمتسوى المنتدى الفكرى والاجتماعى
    استاذى انا احلم بهذا المنتدى ان يرتقى لمستوى العالميه وان يراه كل الدول من شتى انحاء العالم ويستفيد منه كل مسلم عربى فى كل مكان

    فرؤيتى ليست محدوده كما تظنون ولكم منى اسمى انواع التحيات وارقها


    جزاكم الله خيرا وبارك الله فى اعماركم واوقاتكم وفيكم جميعا


    avatar
    alkhtat

    عدد المساهمات : 854
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008
    العمر : 43

    رد: فضل اللغه العربيه

    مُساهمة من طرف alkhtat في الثلاثاء يونيو 01, 2010 5:09 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 7:07 am